1. دار الافتاء جامعۃ العلوم الاسلامیۃ بنوری ٹاؤن
  2. ممنوعات و مباحات
  3. تعویذات / عملیات
  4. تعویذ ، دم درود کی حقیقت و احکام

قرآنی تعویذ کے جواز کی دلیل

سوال

قرآن مجید کسی صفحہ پر لکھ کر تعویذ کی صورت میں گلہ میں لٹکانے کے جواز کی کیا دلیل ہے؟

جواب

قرآن کی آیتوں اور حدیث کی دعاؤں کے ذریعہ سے اسلامی حدود میں رہ کر کے تعویز بنانا اور اسے گلے وغیرہ میں لٹکانا جائز اور درست ہے،  لیکن بہتر یہ ہے کہ جو شخص قرآنی آیات اور مسنون دعائیں یاد کرسکتا ہو وہ مسنون اوراد و وظائف اور دعاؤں کا خود اہتمام کرے، تعویذ پر اکتفا نہ کرے۔  چناں چہ حضرت عبداللہ بن عمر و بن العاص رضی اللہ عنہما سے ثابت ہے کہ وہ حضور ﷺ کی سکھائی ہوئی مسنون دعا اپنے بالغ بچوں کو یاد کرواتے تھے اور نابالغ بچوں کے لیے کاغذ پر لکھ کر ( تعویذ بنا کر ) ان کے گلے میں لٹکا دیا کرتے تھے۔

سنن الترمذي ت شاكر (5/ 541)

'' عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره ". فكان عبد الله بن عمرو، يلقنها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه''۔

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 363)

'' في المجتبى: التميمة المكروهة ما كان بغير العربية''۔

'' (قوله: التميمة المكروهة) أقول: الذي رأيته في المجتبى: التميمة المكروهة ما كان بغير القرآن، وقيل: هي الخرزة التي تعلقها الجاهلية اهـ فلتراجع نسخة أخرى. وفي المغرب: وبعضهم يتوهم أن المعاذات هي التمائم، وليس كذلك إنما التميمة الخرزة، ولا بأس بالمعاذات إذا كتب فيها القرآن، أو أسماء الله تعالى، ويقال: رقاه الراقي رقياً ورقيةً إذا عوّذه ونفث في عوذته قالوا: إنما تكره العوذة إذا كانت بغير لسان العرب، ولا يدری ما هو، ولعله يدخله سحر أو كفر أو غير ذلك، وأما ما كان من القرآن أو شيء من الدعوات فلا بأس به اهـ قال الزيلعي: ثم الرتيمة قد تشتبه بالتميمة على بعض الناس: وهي خيط كان يربط في العنق أو في اليد في الجاهلية لدفع المضرة عن أنفسهم على زعمهم، وهو منهي عنه وذكر في حدود الإيمان أنه كفر اهـ. وفي الشلبي عن ابن الأثير: التمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام، والحديث الآخر: «من علق تميمة فلا أتم الله له»؛ لأنهم يعتقدون أنه تمام الدواء والشفاء، بل جعلوها شركاء؛ لأنهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم، وطلبوا دفع الأذى من غير الله تعالى الذي هو دافعه اهـ ط وفي المجتبى: اختلف في الاستشفاء بالقرآن بأن يقرأ على المريض أو الملدوغ الفاتحة، أو يكتب في ورق ويعلق عليه أو في طست ويغسل ويسقى.

وعن «النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعوذ نفسه»۔ قال - رضي الله عنه -: وعلى الجواز عمل الناس اليوم، وبه وردت الآثار۔'' اهـ فقط واللہ اعلم


ماخذ :دار الافتاء جامعۃ العلوم الاسلامیۃ بنوری ٹاؤن
فتوی نمبر :143909200247
تاریخ اجراء :26-05-2018

فتوی پرنٹ